رداً على ما جاء بجريدة الجمهورية يونيو 21, 2008
Posted by فارس الإسلام in فضفضة فكرية وسياسية.1 comment so far
رداً على ما جاء في جريدة الجمهورية بعنوان”الجمهورية ساهمت في الإجابة
علي تساؤلات الطلبة حول نظام الساعات المعتمدة” ليوم الإثنين التاسع من يونيو.
الإثنين،9 يونيه 2008 – 19:35

على المصري
ألهذا الحد سمحت لكم أقلامكم التلاعب بعقول المصريين؟!!
ففي مقال سابق للصحفي محمد طلعت عوض بجريدة الجمهورية بعنوان ” هل ضحكت الطلاينة على هندسة حلوان” اشاد ببعض المشاكل التى يواجهها طلاب هندسة حلوان بنظام ” الساعات المعتمدة ” لكنه نفى كلامه اطلاقاً في هذا الموضوع الذي نعقب عليه.
ومما يثير العجب أن يصف أن الفضل في حل مشاكل الطلاب – التي لم تحل بعد - لجريدته ، فافتتح مقاله بهذه الكلمات (( نجحت “الجمهورية” في حل مشكلة طلبة نظام الساعات المعتمدة في كلية الهندسة بحلوان مع الجامعة الايطالي ))..
وأكد في موضوعه أن رئيسة الجامعة الإيطالية الدكتورة “مارايا جاريتو ” جاءت خصيصاً لمصر لإزالة أي لبس حول النظام سببته مقالته السابقة مع العلم أن عميد كلية الهندسة بحلوان بلغ الطلبة بقدومها قبل أن تظهر جريدة الجمهورية ويظهر السيد “طلعت عوض” على الساحة.
و يؤكد أنه تم التحاور مع الطلاب المصريين وتمت الإجابة على كل تساؤلاتهم وأنها أوضحت الصورة كاملة وتم حل المشاكل المطروحة مع العلم أنه لم يتغير في الوضع شيئا ، بل ولم يتحرك ساكن من بعد مقالاته سواء الأولى أو الأخيرة !!
بل وأتعجب من موقف جريدة الجمهورية حين حذفت الموضوع السابق ((هل ضحكت الطلاينة ..)) من الموقع الرئيسي للجريدة وابدلته بموضوع آخر بعنوان”فرص للطلبة المتفوقين للتدريب والعمل في أوروبا“..
وما زالت المشاكل قائمة ولم تحل ونطالب رئيس جامعة حلوان السيد الدكتور ” عبدالله بركات ” بضرورة التحرك لحل الأزمة ، حيث أن الطلاب المصريين أجمعوا أنهم بعدما سجلوا في هذا النظام لم يجدوا معظم ما قيل لهم عنه !!
حزب الله وحصان طرواده!! مايو 29, 2008
Posted by فارس الإسلام in فضفضة فكرية وسياسية.3 comments
تقول الأسطورة : إن الإغريق حاصروا مدينة طروادة لمدة عشر سنين،فابتدع الإغريق حصاناً خشبيا ضخما أجوف ملؤوه بالمحاربين،
وتظاهر سائر الجيش بالانسحاب،تاركين الحصان الذي فهم الطرواديون أنه ..عرض سلام.. خاصة بعد أن أقنعهم جاسوس إغريقي بأنه هدية، ورغم تحذير..لاكون.. و..كاساتدرا.. من الحصان قاموا بجره إلى داخل المدينة، وشرعوا يحتفلون بانتهاء الحصار،ولما خرج الجنود من الحصان، وجدوا السكان في حالة سكر، ففتحوا بوابات المدينة ليدخل باقي جيشهم ، فنهبت المدينة ، وقتل كل رجالها بلا رحمة ،واستعبد النساء والأطفال.
فهل يؤدي حزب الله اليوم دور هذا الحصان في التسلل إلى قلوب شبابنا وسرقة عقيدتهم مختبئين وراء مواقفهم المبهرة لبعض من لا يحسنون وزن الأمور انسياقا وراء الحماس العاطفي ؟؟؟
في انتظار مشاركاتكم ..